الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

388

معجم المحاسن والمساوئ

الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « من لقي الناس بوجه وغابهم بوجه جاء يوم القيامة وله لسانان من نار » . ورواه في « الخصال » ص 337 عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان بعينه سندا ومتنا لكنّه ذكر بدل : « لقي الناس : لقي المؤمنين » . وكذا رواه في « الاختصاص » ص 32 . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 319 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان بعينه سندا ومتنا لكنّه ذكر : « من لقي المسلمين بوجهين ولسانين » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 204 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 470 بعين ما في معاني الأخبار . ورواه في « المشكاة » ص 174 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 178 . 15 - نوادر الراوندي ص 22 : روى بسنده قال عليّ عليه السّلام : « خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيها الناس الموتة الموتة الوحية الوحية لا رده سعادة أو شقاوة جاء الموت بما فيه بالروح والراحة لأهل دار الحيوان الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم جاء الموت بما فيه بالويل والحسرة والكرة الخاسرة لأهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم بئس العبد عبد له وجهان يقبل بوجه ويدبر بوجه إن أوتي أخوه المسلم خيرا حسده وإن ابتلي خذله . بئس العبد عبد أوّله نطفة ثمّ يعود جيفة ثمّ لا يدري ما يفعل به فيما بين ذلك بئس العبد عبد خلق للعبادة فالهته العاجلة عن الآجلة فاز بالرغبة العاجلة وشقى بالعاقبة بئس العبد عبد تجبّر واختال ونسي الكبير المتعال بئس العبد عبد